يا فارسي

 
لم أكن يومآ فتاةُ شرقيةُ ولا غربية

 
ولا قطبيةُ شمالية ولا جنوبية

 
ولا فتاةُ تقف على الخطوط الإستوائية

 
ولا فتاتك العذبة الساحرية

 
ولا لوحة فنية تشكيلية ولا زيتية

 
وليس معنى صمتي بأنني فتاتك الرومانسية

 
أنا فتاة اخترقت كل الخطوط الإستراتيجية

 
ورميتُ من وراء ظهري القوانين الطبيعية

 
وصعدتُ إلى مابعد أفآق الحدود الكونية

 
ورسمت العشق على الأسطح الزمنية

 
بحروف من النُضار والجمانية

 
وأغلقت عقارب الساعة بأغلالٍ حديدية

 
وبنيت قصرآ من الأحجار التورمالينية

 
ورصعته بجمر شفتايا المرمرية

 
وأضأته بلهيب عينايا الحذامية

 
وعناقيد خدودي المشيرية

 
ولا تخآف برد الشتاء فسأحميك

 
بخصلآت شعري الهمجية

 
فلا تحاول إثارة أنوثتي بطريقةٍ عآدية

 
واجنح لي بصمت واقترب واعزف على

 
أوتار جسدي ماشئت من قصائدك الغزلية

 
مآرس معي طقوس رجولتك الشرقيةُ النارية

 
فلستُ أنا التي ترضى بقبلةٍ استثنائية

 
ولا يثملني اقتراب جسدك بعفوية

 
ولا ترضيني العادآت والأساليب الغربية

 
فأنا فتاةٌ

 
المستحيل عندي من الهوايات الأذلية

 
والحب عندي ضد الأعراف التقليدية

 
والعشق بعالمي خارج نطاق رجولتك الشرعية

 
بإختصآر جدآ ...ولي معك لقاء وللحوآر بقية

 
لألقنك كيف تحل طلآسم جسدي وروحي بحضارية

 
فأنا يا سيدي وفارس عشقي وقضيتي الأبدية

 
لست عبلة العبسية ولا عفراء صاحبة عروة بالجاهلية

 
ولا جوليت الإيطالية بعيونها المخملية

 
ولا كما اتهمتني وظلمتني وادعيت بأنني

 
فتاتك الهادئة الكلاسيكية

 
بقلمي

تولين


 
9/ تشرين أول /2009