تساءلت بيني وبين نفسي واسئلتي تمحي

 
ما بقى بداخلي من رجاء

 
لما تهدر دماءنا ودماء الشرفاء

 
ولماذا تعرى أجسادنا وتستباح النساء

 
الم تكن أرضنا يومآ مهد الأنبياء ؟

 
آهـٍ كم أعاني وتأخذني الحيرة إلى حيث الخواء

 
حدثتني جدتي عن قصة الفارس والحسناء

 
وعن عيناهما الممتلئه بالحب والحياء

 
وحدثني جدي عن عصور النبلاء

 
ولكني لم أجد غير زمان الجبناء

 
ولم أرى غير عيون يملؤها الخبث والدهاء

 
ولم أرى غير قلوب " كالحجارةِ أو أشد قسوة "

 
ومن الحجارة ما يلين ولكن

 
قلوبهم كالصخرة الصماء

 
حدثتني أمي عن قلوب بيضاء

 
كل مافيها حب ينضح بالعطاء

 
تخلص للأقارب والغرباء

 
وحدثني أبي عن عدل الفاروق

 
وحكمة أبو الدرداء

 
ولكني لم أجد غير قلوب سوداء

 
ضاعت منها أسمى معاني الوفاء

 
ولم أرى غير الظلم على طاولة الإستياء

 
وجنون من يسمونهم بالفلاسفة العقلاء

 
والآن

 
أريدالاختفاء يوم مولد اهاتي خلف المساء

 
فملامح وجهي لم تعد صافيه ولا أريد أن ألبس قناع الكبرياء

 
أحزاني غيرت أجمل ماكان في وجهي وأصدق ماكان في قلبي من نقاء

 
فلماذا ضاعت البراءة وامتلئت وجوهنا بالنفاق والرياء ؟

 
ولماذا دنيانا دائمآ تعطي الحزن بكل جود وسخاء ؟

 
و تمنع حتى الحلم عن الفقراء و البسطاء ؟

 
؛
؛
؛

 
الثلاثاء 29/9/2009
بقلمي ولن أسامح من ينسبها لنفسه
تولين