تهآدى الحلمُ بعيني كطفلةٍ رَأيتُكِ
طيفآ رقيقآ عآبرآ
نقيُ الضيآء
وبعضآ من الأملِ الوليدِ البريء
يُعآنقُ بشوق الأماني
بجوفِ السماء
رأيتُكِ زهرة ً في ربوعِ العشق ِ تنمو
تُعآندُ ضوءِ الشمسِ
وتلوذُ بدفءِ الشتآء
رَأيتُكِ طيرآ حرآ طليقآ
يرنو ويشدو صبآحآ مسآء
بحضنِ الفضآء
وحينَ صَحوتُ من غفوتي رأيتُكِ
وهمآ زآئفآ كبيرآ
وقيدآ من شقآء
تُكبلين أحلآمنآ وأمآلنآ الضآئعة
وتصفعين وجوهنآ
بسجنٍ المنى و الرجآء
وتُعثرين خطوآتِ دروبنآ التآئهة
وتمضين فوقَ أيآمنآ
بزهوٍ وفخرٍ وكبريآء
كرهتُ الأمآني وزيفُ المعآني
احتقرتُ الوعودَ
سَئمتُ الغبآء
كرهتُ ضجيجَ البشر وقلوبٍ من حجر
كرهتُ صوتَ عويل النسآء
كرهتُ الرثآء
كرهتُ صرخآتي وفيض دمعآتٍ
صآمتة تنبضُ
بجمرِ من الإستيآء
كرهتُ عيونآ لم تَعُد تفرقُ بين
المسآجدِ وأوكآرِ الزنآ و البغآء
كرهتُ رسمَ حروفِ الترجي
ووهم ِالتمني
كرهتُ الدعآء
لم يَبقى لنآ غيرَ اليأسِ والضعفِ
وشتآتِ أيآمٍ بمرآرةِ الإعيآء
فعفوآ لم أعد أُريدك حلمآ ولا غيمآ
ولآ أنتظر منكِ العطآء
سآمحيني أيتًهآ الحيآةُ الكئيبةُ فقد
كرهتُكِ هذآ المسآء
بقلمي
تولين
30 / 10 / 2009